أعيش منذ فترة ليست بقصيرة في حالة عدم رضى عن وضعي الوظيفي ولن أبرح مكاني حتى أجد أفضل منه بالتأكيد، خوفاً من أن تنطبق على مقولة الشاعر:
عَتِبْتُ عَلَى عَمْرٍو فَلَمَّا تَرَكْتُهُ وَجَرَّبْتُ أَقْوَامًا بَكَيْتُ عَلَى عَمْرِو
لذا أسعى جاهدة من أجل أن أجد مكاني الحقيقي والذي يشعرني بالأمان الوظيفي والمكان الذي يرعاني ويمكن من خلاله أن أرتقي سلم النجاح .
قبل يومين فُتح باب التقديم على مجمع الملك فهد الطبي -وهو تابع للقطاع العسكري في الظهران- فوجئت بضعف جودة صفحة التقديم ووبعدها لاحظت افتقارها للكثير من دورها الوظيفي كصفحة تستقبل طلبات التوظيف من المتقدمين شعرت بشيء من الامتعاض بعد محاولاتي البحث عن أزرار معينة كالتعديل وانهاء المدخل الحالي ولم أجد تلك المرونة الضرورية في الصفحة!
عندها لم أعد أرغب في تعديل المدخل وقررت تخطي المرحلة الحالية. نقرت على روابط وضعوها لنا في أعلى الصفحة لادخل معلومات أخرى. تفاجأت بظهور صفحة خاصة بمتقدمه أخرى تعرض علي كافة معلوماتها الشخصية!!! اسمها وعنوانها ورقم جوالها و.. و.. و!!! حيث أن هذه الصفحة يفترض بها أن تكون فارغة من المدخلات من أجل أن أعبئها ببياناتي أنا !!
انقر على الصورة لتظهر بحجم أكبر
انقر على الصورة لتظهر بحجم أكبر
اكتض عندها رأسي بالعديد العديد من التساؤلات…
كيف لمركز في القطاع الصحي والتابع لقطاع “عسكري” أن يكون بهذه الرداءة من الأمن المعلوماتي؟؟
كيف ءأتمن معلوماتي الشخصية إذا كانت تسرب بسهولة؟
وكيف أشعر بالثقة والأمان مرة أخرى مادام “ذلك القطاع الحكومي” لايستطيع أن يحافظ على سرية بياناتي؟؟
هل اصبحت مواقع الشركات الخاصة أحرص على صحة أمنها المعلوماتي من القطاعات الحكومية؟؟
تضع الحكومة ميزانيات كبرية من أجل أن يصبح كل شيءعلى أكمل وجهف من المسؤول عن ما حدث؟؟
فهي ليست قضية بسيطة.. ماذا لو كنت شخصا لايخاف الله فأخذت أبتز تلك المسكينة بمعلوماتها الشخصية؟؟
مارأيكم فيما حصل؟
هل من تحرك أيها المسؤلون؟؟؟
/
الأوسمة: تقديم معلومات سرية توظيف قطاع حكومي مستشفى وظيفة عمل