رداً على القسيس:طيب ليش انت معاهم؟؟!

18 يونيو 2009 بواسطة مشغولة

بصراحة يعجز اللسان عن التعبير بالسعادة والنشوة حين رأيت هذان الطفلان بل الأسود يدافعان عن دينهما وكيف يجادلان القسيس بالعقل والمنطق وكيف بدا القسيس مذموماً مدحوراً في نهاية هذا الفيلم وإلى جانبه قسيس مسيحي عربي والذي رد عليه احد الطفلين بلهجة سعودية ( طيب ليش انت معاهم؟؟!).

 وقد أثبت التصوير ان القسيس هو  من يحمل الكراهية والحقد والعداء في قلبه وليس الطفلان المسلمان.

يبدو ان الواقعه  التي حدثت في (تيمبا – فلوريدا) كانت على اسوار أحد المدارس الاسلامية “حيث رأيت فتاه محجبة عن بعد في آخر الفيلم“.

ينقصني ان اذكّر بضرورة الحرص على تغذية ابناءنا بكل ما  يمكّن الاطفال من حماية الدين والدفاع عنه خصوصا المغتربين.

يارب احمي أسودنا الصغيرة حيثما كانوا.

اليكم الفيلم:

 

 

هتافات اسعدتني.. حيرة وطموح

11 يونيو 2009 بواسطة مشغولة

اليوم بينما اغسل كوبي في المدرسة وقد رن جرس الحصة التالية للتو ..فاذا بي اسمع هتافا….حاااااسب حااااسيب هوه هوه !! biggrin2
كان ذلك هتاف طالبات الابتدائي..!! ضحكت ^_^ كانت تلك ردة فعلي حينما علمت ان الطالبات يحببن حصتي لهذه الدرجة! رغم انهن يعلمن انها حصة اختبار..
ولله الحمد انهن ادين الامتحان بإبداع..
ذكرني ذلك بالحفل الختامي وقد تم تكريمي على انجازاتي للمدرسة واقتراحاتي التطويرية التي قد تم العمل بها والتي تعتبر أعمال خارج مسؤوليتي كمعلمة.. فحينما ذُكر اسمي لآتي إلى المنصة كان هناك صراخ مدوي جدا وتشجيع احرجني كثيراً sweatingbulletsكان بودي من شدة الإحراج ان اخبئ وجهي بكلتا يداي الا اني لم افعل ذلك بالطبع small-lol كما ان المديرة قد قرأت للحاضرين صيغة الدرع المهدى إلي الأمر الذي جعلني واقفة امام الحضور وقتا أطول من بقية المكرمات مما جعل وجهي “طماطة” بامتياز  shy_teehee

بصراحة .. شعور جميل جداً رغم عدم محبتي للتدريس وعدم اقتناعي بآدائي في هذه المهنة.. لست مقتنعة لأني أعلم ان في مقدوري ان اعطي الأكثر لو كنت قد وضعت في الدور الذي يمكن أن تظهر فيه ابداعاتي..بمعنى أن معرفتي بالحاسب متقدمة بحيث أشعر أن مهنة التدريس تحصر معرفتي وتقلل من تعمقي في علوم الحاسب.. كما أن كون الشخص معلماً فإن ذلك يقلل من فرصة التطوير والالتحاق بالدورات التي تزيد من المعرفة بهذا العلم..
ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.. وقد تزامن في هذا اليوم الذي هتفت فيه الطالبات بحصة الحاسب ان تم توزيع استبيان مكون من اجابتين (أرغب، لا أرغب) حول ما اذا كانت الموظفة ترغب في الاستمرار بالتعاقد أم لا..
كنت قبلها بيومين قد استأذنت ما يقارب الساعتين والنصف من أجل التقديم على مكان آخر.. وقد وجدت قبولاً كبيراً.. ولكن كون الادارة سوف تتغير فإن الإجابة حول الموافقة غير أكيدة..
وحينما وصلني استبيان الاستمرارية في التعاقد.. كان اول ما فكرت به هو “عصفور في اليد أحسن من عشرة على الشجرة”..
وقد اقترحت علي اختي مسبقا مراراً بأن اقدم على مدارس الحكومة بنظام التعاقد..حيث آتي بديلة عن أي معلمة تأخذ اجازة مطولة لأي ظرف كان واستلم راتب اضعاف اضعاف ما استلمة من مدرستي الخاصة طوال فترة عملي كبديلة وينتهي التعاقد معي فور قدومها.. فأجبتها أن بالنسبة إلي فإني أرى أن قليل دائم خير من كثير منقطع..

وأكره ان اوضع موضع الانسان العاطل عن العمل الغير فعال في المجتمع.. لذا ربما أجد ان العمل اهم عندي من المردود المادي.. رغم اني أعترف ان المردود المادي قد يشكل فرقاً لدى البعض..
لأسباب اذكر بعضها وقد تكون خاصة بي .. أولها اني افضل دوماً الاعتماد على نفسي في توفير احتياجاتي.. حتى ان المكافآت التي كنت استلمها في دراستي الجامعية كانت توفر لي ما احتاج وقد استفدت كثيراً  من الاشياء اللي وفرتها لنفسي من تلك المكافآت.. ثانياً كراهتي للفراغ.. ثالثاً ان الأزمة الاقتصادية قد تجعل أحدنا يبحث عن المردود المادي الأعلى.. خصوصاً ان كان يعول أحداً..

وبما اني في بداية مسيرتي العملية فإني في كل الأحوال بحاجة إلى خبرة تثبت قدرتي على العمل وتشهد لي بحسن التعامل والتعاون في بيئة العمل.. لذا لا أظن ان هناك مؤسسة جيدة تقبل موظفاً دون خبرة عملية زاخرة بالعطاء والانتاج..كما أعلم مقولة لا أذكر لمن تعود :

 الشخص الناجح هو الذي يظل يبحث عن عمل، بعد أن يجد وظيفة !!

لذا سوف أظل ابحث عن مكاني الصحيح.. وان لم أجد فسوف أخلق لي منبراً بإذن الله..

ختاماً لهذة التدوينة اسأل الله لي وللجميع التوفيق في الحياة العملية والعامة..

\

\

فيديو طريف جداً عن i Phone

8 يونيو 2009 بواسطة مشغولة

بصراحة في كل مرة اقوم بتشتغيل الفيديو اضحك وكأني أراه لأول مره

اترككم معه ^_^

هذي أول جملة أكتبها

6 يونيو 2009 بواسطة مشغولة

أهلا وسهلا

مرحبا فيكم ^_^

 

أرحب في الجميع..

بأي شخص زار مدوتني أو مر بها..

قبل أن اكتب هذه الكلمات كنت متخوفة… لأني سبق وأن جربت التدوين لفترة قصيرة قبل سنين في موقع جيران..

أحسست انه نشاط متسارع وانه ياخذ من وقت الانسان الشيء الكثير.. لكن في الحقيقه انا ادون ويبقى التدوين حبيس جهازي..

لكني مررت على مدونات جميلة كنت أزورها بين الفينة والأخرى فحنيت لمشاركة الناس ما اكتبه ..

:)

أتمنى أكون عند حسن ظن الجميع

دمتم بكل خير

 /

إنه جنون القهوة..!

10 اغسطس 2006 بواسطة مشغولة

 

يا ترى ما هذا ..جنون القهوه؟!

من لا يعرف لماذا بعض الناس تدمن على القهوه فليقرأ تدويني هذا.. 

 

فنجال واحد من القهوه العربية تعدل المزاج 177 درجة! حتى نكون واقعيينوالثلاث درجات الاخيره يأتي مفعولها تدريجيا.. 

فنجان القهوة من أهم اصدقائي فترة الامتحانات ليس لأنني اشربه كي لا انام..لأني من الذين “يواصلون” الليل طوال فترة الامتحانات..وتكون فترة ما بعد الوصول من الكلية حوالي الثالثة والربع بعد الظهر حتى ساعة المغرب هي فترة نوميلذا حينما استيقظ من نومي والسماء بنفسجية ..فإن المزاج يكون متعكرا جدأ يصعب وصفه ..اضف الى ذلك رأس متثاقل متكاسل يريد العودة الى النوم بأي ثمن ولا شي غير النوم..ولكن يجب افتح المذكرة بعد قليل ثم يتدخل الكتاب وشيئا فشيئا أجد نفسي اسبح وسط بحر من الاوراق والتمارين وأكواد البرامج التابعة لساعات المعمل اضافة الى برامج المحاضرات..ويستحيل ذلك وبقوه دون ان اشرب فنجال القهوة..فماهي الا ثوان معدودة حتى اصبح جاهزة لكل شي وبحمد لله..!! بعد الدقيقتين او الثلاث التي امضيها امام امي ارشف الاكسير اصبح جاهزة لأسهر الليل كله حتــى اعود الى منزلي مؤدية الامتحان بتوفيق من الله.. 

 

امي حفظها الله اذا رأتني خارجة من غرفتي ساعة المغرب..وحاجباي مصطدمان ببعضهما.. تناديني..:تعالي اشربي القهوه..انها جاهزة عندي فتتزحلق مقلتي الى حيث امي..واراها مبتسمة وامامها الأمر الذي نادتني لأجله..فأذهب منطلقة بسرعة البرق لأنال ما أصبوا اليه..فأنا في حاجة اليه .. قهوة تمتزج اولى رشفاتها بدعاء من الوالدة حفظها الله..فأقول:نعم امي..ادعي لي“..وكم يحدث دعائها على نفسي تأثيرا صباحاً..وانا ارتدي عبائتي مستعجلة قاصدة سيارة تنتظرني خارج المنزل لتتوجه الى الكلية حيث امتحاني..فأقول:أميادعي لي ان يوفقني الله..” فلا ارتاح حتى استمع لدعواها كخاتمة لمذاكرتي. لذا ادعوا الله:اللهم احفظ لي امي وابي من كل شر ..وأطل في اعمارهما وارزقهما من حيث لا يحتسبان…” اللهم امين.. 

 

نعود من حيث كنَّا..المضحك في الامر..انني يوماً من الايام كنت انزل من السلالم عائدة الى قاعتي التي تقبع في الدور الثاني ولكن نأتيها من طريق اخرى..وانا انزل من السلالم متأخرة على المحاضرة ..ودائما ما اختلق أعذاراًلولبية حينما اتأخر ..وبحكم اني متأخرة يفترض بي ان لا افكر بغير عتبة القاعة! الا انني استنشقت عبقاً لا يقاوم.. عانق انفي وانا لم انزل من السلالم بعد..فما كان مني الا ان انعطفت لا شعورياً الى اليمين متجهة الى “الكوفي شوب” .. اخرج خمسة ريالات..:كابوتشينو لو سمحتِ!“.. 

فعدت مسرعة احمل كوبي سعيدة به وارتشفه على مضض ….كما لو اني ملكت العالم!

.

.

.

يقول الغرب عنها:

 

Arabian coffee was exported to Europe where the people embraced it. However, the Catholic Cardinals shunned it as the ‘Devil’s drink’ and tried to have it banned.

 

But then Pope Clement VIII decided that it would be imprudent to ban the beverage without having tasted it, so he summoned a sample. As legend has it, the Pope was immediately enamored by the distinct, pungent “aroma” and taste. He decided that to banish the delightful drink would be a greater sin. So he baptized it on the spot claiming that it would be a shame to let the impious ones have this delightful drink all to themselves.

@

@

@

 

تصرف لا حضاري نعم..قلة الذوق العام..ربما!

7 اغسطس 2006 بواسطة مشغولة

 
بصراحة اردت وبشده الكتابة عن هذا الموضوع الذي هو مشكلة بحد ذاته..
امام اشارات المرور..نعم..لا ادري لما يصيب السائقين جنونا حينما تصبح الاشارة خضراء..فبلا شك سوف تمضي السيارات وتتاباع طريقها.. الامر مزعج.. لماذا يبدا الغير حضاري بضرب البوري بطريقة جنونيه كأنه هو الابصر الوحيد ..والبقية عميان؟؟

هذي رسالتي اليهم..
اتظن انك الوحيد الذي علم بتلون الاشارة باللون الاخضر والبقية يجهلون الالوان وينتظرون منك الاشاره حتى ينطلقوا؟؟.. في الحقيقه..هو تصرف يدل على نقص واضح في الذوق العام..ليس ذنبي ان كنت مستعجلا..ليس ذنبي ان كنت عصبيا..
اذا كنت مستعجلا او عصبيا او حتى تفقد اعصابك عند الغضب..فإن اشارات المرور من خير الطرق لضبط الذات..عندها استغل الفرصة لتتمكن من ضبط ذاتك..جرب قدارتك..!
  
اذا كنت لا تسيطر على نفسك..فاعلم انك لا تستطيع السيطره على اي شي آخر في الدنيا..

ولا تستطيع التحكم في المواقف المتنوعه في مجمل حياتك..اليوم اذا توقفت امام اشارة مرور..عندما تصبح خضراء انتظر لوهلة ثم عد في نفسك الى الثلاثة..ولن تجد الا ما يسرك بإذن الله..

الا تستطيع الانتظار حتى تتحرك سيارتي 3 امتار ثم تخرج بسيارتك؟؟ 

انه امر لا يخلوا اي بلد منه..ولكن سعي الانسان الى الارتقاء بنفسه ..والسمو بالاخلاق..يمكن ان ينهي هذه الظاهرة تدريجيا لو جزئيا..

حدثت معي لأقول:جميلة ٌبراءة هذا الطفل

1 اغسطس 2006 بواسطة مشغولة

@

@

@

تعجبت لحظتها من طفلتعجبت لأني رأيت امامي واحسست بالطفولة والبراءة..
الطفولة والبراءة التي انسلخنا منها منذ ان كبرنا ..واعتبر الواحد منا انه مسؤول عن نفسه
....

 

اليكم قصة هذه المقدمة

يوما ما كنت ممسكة بكاميرا ديجيتال ..وهي هدية لأختي التي تكبرني..اهداها لها أخي الذي كان قد اشتراها قبل ان يودع ارض الولايات المتحده الامريكية بعد 4 سنوا ت من الغربة والاجتهاد لينال شهادة تؤمن له عيشا ً كريما ً في اكبر شركات البترول في العالم.. وكان له ما تعب من أجله ..حيث ان الله سبحانه وتعالي يعطي المرء على قدر تعبه..وكم فرحنا بعودته فرحا كبيرا حاملا شهادته فخورا ً بها.. ننتظر بأحر من الجمر أول ايام دوامه..ليكتمل الفرح والفخر بأخينا..الذي كان على قدر المسؤوليه..في يوم وصوله..اهدى الى اختي كاميرا سوني من نوع سايبر شوت..وكانت لتوها قد ظهرت في الولايات المتحدة ..ولم تنزل في أسواق المملكة العربية السعودية بعد.. وقد تعجبنا من نحافتها وجودتها وانظمة تصويرها المتعددة

 

بعد سنتين..وفي يوما ما ..كان لدينا في البيت طفل قريب لنا اراد هو وأخيه الذي يكبره بسنوات..ان يقضوا عدة أيام من الصيفية لدينا فأخذت كاميرة أختي لآخذ له صورة مع أخي كما جرت العادة..لتصبح الصورة احد ذكريات الطفولة لأخي وللقريب الصغير.. ما ان اظهرت الكاميرة له وأريته بعض الصور من خلال شاشة الـ LCD حتى عبر عن فرحه الشديدقائلا:”عطينيّاها..! الله يخلييييك عطينياها..”..نظرت له بتعجب قائلة:” لا يا ولد وش قاعد تقول ..يللا آخذ لك صورة”..فأردف قائلا: “لا.. تكفين ابي اشتريها منـِّك..” ما انتهى من كلمته الاخيرة حتى اخذ يركض الى مجلس الرجال ” المقلـَّط ” الذي يقضي اخاه الاكبر وقته فيه وانا اكلمه عبثا :”من جدك؟!.. تعال تعال آخذ لك صورة..يابن الناس الهدية ما تهدى وبعدين هي مو لي …” عارفة ً أن باله ليس معي فهو يهم الى المجلس ركضا ً ليريني امرا مهما جدا بالنسبة له..مرت 4 ثواني سرعان ما تحوّل المكان الذي كان قد امتلأ بصراخه وحماسه الى مكان هــادئ جداً ..يتسم بالسكون .. اصبحت وحدي في المكان..أنظر محدقة الى الباب الذي خرج منه فجأة ..عاد من ذات الباب ينظر الي راكضا ً عيناه يملؤها الحماس يحمل كيسا أبيضا ً يفتحه ليرني اياه قائلا: “هذا كل اللي عندي…ياربي والله كان عندي اكثر منها كان عندي ميه وخمسين ورحت صرفتها في الألعاب يوم رحنا لمجمع الظهران..يلعـ… ذيك الطلعه ليتني ما رحت!! ” وكان يقولها بكل صدق..طأطأت رأسي لأرى ما بداخلها..ووجدت ألعابا ً ..سيارتان بعلبتهما وسيديان للسوني بلاي ستيشن2 ..لا اكثر ..!! نظرت الي الطفل الصغير مدركة لتوي طفولته وبرائته..تشتت كل افكاري والمعاني في راسي وتجمعت في رأسي مرة اخرى .. ثم رفعت رأسي قائلة:”اسمع .. اقسم لك بالله لوكانت لي..ماكان ترددت إني اعطيكياها”….قاطعنى: انا ما ابغاك تعطينيـَّاها ابي اشتريها منّك!!..لحظتها خطفتني فكرة الكرامة لدى طفل صغيرثم أكملت قائلة: “قلت لك لو أنها لي ماكان ترددت بس هي مو لي..لأختي..ولازم تعرف “ان الهدية لا تهدى”"..فقاطعني: “لا تهدينها لي بيعيها علي”قلت:”إنه لو بعتْ هدية اعطاكيّاها شخص..كأنك تبيع محبته لك….” فقال: “لو كان الشخص محتاج لها راح ابيع له الهدية!!…ابغاها لي بالحالي..احفظها في درجي..اخذها معي في رحلاتي لكل مكان…” أردفت أنظر اليه مبتسمة:”يا حليلك!”..فقال: “خليك لي واسطة عند أختك عشان ترضى تبيعها علي”……

 

هذه هي القصة التي اردت اخباركم بها وعزمت على كتابتها في مدونتي….

لأول مرة ارى فعليا معاني البراءة بوضوح…طفلٌ..صعب علي ان اذكر سعر الكاميره التي هي هدية أمام ألعابه الصغيرةتدور في رأسي فكرة عن هذا الطفل:”طفل ..أغلى ما يملك..ألعابه” !

@

@

@ 

ليلة جميلة لنا..ومفاجأة لي!

29 يوليو 2006 بواسطة مشغولة
كم كان جميلا ذلك اليوم.. !
اضافة الى تميز ذلك اليوم بفرح عقد قران ابن عمتي..
الا انه اصبح اكثر تميزا بالنسبة لي عندما شاءت الاقدار بأن اصادف اعز الصديقات
بشكل غير متوقع وبدون مقدمات حيث ان صديقتي من عائلة عريقة اخرى..
وكأنه كان لابد من ان نلتقي بأي طريقة كانت ..
فشاء الله ان يكون هذا الحفل هو الموعد..العجيب في الامر ..انني كنت احادث اختها من خلال “الماسنجر” اللتي هي من أولى صديقاتي بلا منازع..بعد ظهر يوم الحفل
قائلة ان لدينا “عرس” اليوم..فقالت مالذي يجعلك الى هذه الساعه (4 عصرا) لم تبدئي بتجهيز نفسك بعد؟
فقلت ان لدينا ضيوف في بيتنا الامر الذي يضطرنا الى تأجيل الذهاب للصالون حاليا..
اثناء تلك المحادثة، لم اكن اعلم ما تخبئه الاقدار من مفاجئة جميلة احمد الله عليها…
وفي نفس الوقت لم تكن صديقتي تعلم اني كنت على وشك الذهاب الى ذات الحفل الذي تقصده اختها
فيكون ذلك هو الموعد العجيب الذي لم يحدد لا بمكان ولا بزمان!!
وبينما كنت جالسة على احد الطاولات مع احدى صديقات الطفولة ولا زالت حيث انها قريبتي ..
واثناء خوضي للحديث معها ما ان رفعت بصري..
حتى مثلت امامي صورة لعزيز كان له شوقي كبيرا..
لم يمر جزء واحد من الثانية حتى وقفت من كرسيي مذهولة ..
تلك الليله كانت جميلة بكل ما تحملها الكلمة من معنى..
سعدنا وفرحنا وتفاجأنا وامضينا وقتا جميلا لم نشأ ان ينتهى لولا التعب!
اسأل الله ان يديم علينا وعلى القارئين ايام السعادة.
 
 

يا مغترب عن وطنه..هلا قرأت هذه الخاطرة؟!

19 يوليو 2006 بواسطة مشغولة

يعرف عني بين معارفي اهتمامي بالمغتربين العرب
خصوصا العراقيين ..

ينتابني الحزن حينما يقول حاتم العراقي:
متى ترجع ليالينا سوالفنا و أغانينا
وعدك يا الوفي و ينه حبيبي ليش ناسيني

ويؤثر في نفسي صوت فيروز
حينما تغني قائلة:
فزعانة يا قلبي أكبر بهالغربة ما تعرفني بلادي
خدنــــــــــــي على بلادي

وفي يوم كانت احدى أغلى صديقاتي وقد عرفت بالقدرة الأدبيه الجليه وقوة التعبير
قد كتبت عن مشاعر المغترب..وكأنها قد عاشت تجربة الإغتراب
فأتقنت اقتباس مشاعر المغترب حتى يبدو للسامع انها كانت احدهم يوما ما..
وحينما قرأت ما خطتة اناملها علي ما كان لي الا ان اسقط دمعا..
متسائلة في نفسي ما وجه الربط بيني وبين عرب هجروا اهلهم..الحي..اصدقاء الطفولة؟!
فالجواب يكمن في ذات السؤال..لنا نفس الدماء وذات الأجداد
اما الآن فاترككم مع ما خطته صديقتي،،،

-= بــــــــداية :
-*- الفراتين ماء يعرب لا — الأتراك ترعاهما ولا ايران -*-
هكذا هي العراق عربية ..
بدماء العرب صنعت ..
وبعروق عربية تكونت حضارتها ..
حيث بغداد وكربلاء ودماء الشهداء ..
حيث داري وأمي ووالدي ..
حيث الحديقة التي كم احتفظت بألعابي ..
وتردد في أنحائها ضحكي وبكائي ..
حيث .. حيث أنا كنت ..
وبكل مافيها كانت حياتي ..
فبين جدرانها كانت حكاياتي ..
وقصة حبي القديمة ..
وضحك طال وبكاء استطال ..
حيث كانت والدتي تغسل ملابسي ..
ورائحة عطرها بين ثنايا اقمشتها ..
تعطر روحي وتكسبني الدفء في كل شتاء ..
حيث كان صوت والدي وهو يناديني ..
فيقتل صوته فيني الخوف ويحييني ..
وفي وسط المنزل كان غدائي وعشائي ..
بين همسهم وضحكهم ..
ونظرة عينا اختي الصغيرة ..
التي لاتفتأ عن مراقبتي ..
تخطو خطاها الصغيرة ..
هنا وهناك تقلدني ..
فتسقط حينا في حضني ..
وتهرب مني احيانا أخرى ..

-= أختـــــــــــــي الصغيـــــــــرة :
كلما تتألق الذكرى في خاطري ..
كم أغضب من نفسي ..
من قسوتي ..
من كل لحظة جعلت فيها دمعك يهوي ..
أتخيلك في أحلامي ..
وردةً جميلة وقد شبت ..
كيف أصبحت ؟؟!!
هل لك جمال والدتي ؟ ..
وعينا والدي ؟ ..
وماهي الحلوى التي تعدينها الآن ؟ ..
هل كلما أعددتها تخطئين وتعدين لي منها ..
وماهو لون فستانك المفضل ؟؟ ..
وكيف اصبحت تصففين شعرك ؟؟ ..
وهل كلما نظرت في المرآة ..
تتمنين لو أني أراك ؟؟ ..
آآآآآآآآآه ياأختي لو تعلمين ..
كم أفتقدك ..
وأفتقد يديك الحانية ..
حتى في صمتك ..
كنتِ ..
كغناء حمام شارد ..
يهدئ الروح حتى في صمته ..
فهل مازلت في البال ؟؟ ..

-= والـــــــــــــــــدتي :
قصيدة أنتِ تحكى كل يوم ..
قضية أنتِ أرفعها على نفسي كل حين ..
عزيزة عليّ ذكراك ..
ورائعة هي أحلامي بجوارك ..
أناجيك كل ليلة ..
أحكي لكِ فيها ..
عن معاناتي وآلامي ..
فرحي وأحزاني ..
قصصي ومغامراتي ..
هزيمتي وانتصاري ..
بؤسي وشقائي ..
غربتي وانكساري ..
أين أنتِ ؟؟
أين حضنك الدافئ الذي كم حماني من شتاء اليأس ..
أجده الآن من مذكراتي ..
أمــــــي ..
كيف هي بغداد !! ..
هل تسمع شوارعها نبض قلبي ..
هل مازال صدى خطواتي الراحلة ..
تتغنى بين جدران بيوتها ..
كيف هو صيفها ؟؟ ..
هل مازال دافئاً بدفء الفرات ..
أم أصبح بارداً ببرودة بندقيات جنود الإحتلال ..
أمي صدقيني ..
مازال نبض الفراتين في جيدي ..
تدعوني للعودة ..
تقسو عليّ للحظــــــــــــات ..
وتحن عليّ لبرهه .. فتبكيـــــــــني ..
أمي سامحيني ..
سامحي اغترابي عنكِ ..
سامحي إنزالي لدمعتكِ ..
سامحي قسوة فراقي على قلبكِ ..
أعلم كم أنتِ مشتاقة لرؤيتي ..
لضمي ..
للبكاء على كتفي ..
تحكين عبر دموعك حنينك ..
شوقك ولهفتك ..
لظناك الحبيــــــــــــــــب ..
آآآآآآآآآآآآه ياأمي لو تعلمين ..
كم افتقدك .. أفتقد دجلة والفرات ..
أفتقد .. أفتقد أنا حيث كنت ..
أمي سيأتي يوم وأعود ..
وستعود العراق عربية ..
كما كانت ..
وحيث كانت ..
في قلوبنا وأرواحنا ..

-= نهـــــــــــــــاية :
كم أرهقتني غربتي مع الأيام ..
وكم صنعت في نفسي الشوق إلى أيامي القديمة ..
سأعود .. وستعود ..
-*- الفراتين ماء يعرب لا — الأتراك ترعاهما ولا ايران -*-

الصعلوك…وقصيدة استوقفتني في محاضرة

19 يوليو 2006 بواسطة مشغولة
ذلك اليوم كنت في قاعة المحاضرات لحضور محاضرة مادة العربي التي كانت تحاضرنا فيها دكتورة من مصر الشقيقة..للأسف كانت المادة في غاية الدسامة ..لأننا كنا ندرس فيها الادب نصوصا وشعرا ونثرا بالاضافة الى سور من القرآن الكريم بالحفظ والاعراب والصرف والبلاغة …وهذا الاخير لا بحر له !..فلم تكن محاضرات هذه المادة تستلهمني ابدا فكانت محاضرة هذه المادة بالنسبةإلي اوقات لتجربة الملل مرارا وتكرارا..نتيجة لذلك كنت و بلا فخر ممن يسبب المعاناة للدكتورة ..و جدير بالذكر ان هذه الدكتورة كانت تستعذب الابيات الشعرية بشكل ملفت فكانت تنطقها باستعذاب وبكل احساس بالمعنى وحب وشغف بالكلمة العربية.. وعلى الرغم من ذلك..ما زلت لا اعير الاهتمام بالمحاضرة ..وقد آثرت ان اضع رأسي على الطاولة كالعادة لأتظاهر بالتعب فأسترق النظر الى زميلاتي واحادثهن…وظللت على هذاالحال حتى شدت مسامعي كلمات جميلة كانت الدكتورة قد نطقتها بذات الاستعذاب..

أقيموا بني أمي ، صــــــــــــــــــــــدورَ مَطِيكم

فإني ، إلى قومٍ سِـــــــــــــــــــــواكم لأميلُ!

فقد حــــــمت الحـــــاجـــــــاتُ ، والليلُ مقمرٌ

وشُـــــــــــــــــــــدت ، لِطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛

فقد كانت تلك الابيات للشنفري الذي كان من أشهرهم جرأة مليئة بالمعاني والقيم التي تتضح لمن يقرأها ،وقد عاش الشنفري في البراري والجبال وذكرت الاستاذة أن من صفات الشنفري قلة النوم وسرعة الجري وتحمل المشاق وقلة الشكوى والشجاعة التي لا تعرف الخوف.. فمازلت منصتة لترجمته حتى انتقلت للأستاذة الى موضوع آخر..فما توقفت عن الحديث في ترجمة هذا الشاعر حتى وضعت راسي مرة اخرى على الطاولة اتأمل حياته ومغامراتة في مخيلتي.. انقر هنا لرؤية القصيدة كاملة..